Marwah's profileدِفءُ البَيلَسَــانPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
دِفءُ البَيلَسَــان"وَ اصبِر نَفسَكَ مَعَ الذِينَ يدعُونَ رَبَّهُم بِالغَدَاة وَ العشِيِ يُريدُونَ وَجهه" شوقٌ مسائيّ
يا سيـدي نـامَ المسـاءُ بأرضـنا وتدثّرَ الكـونُ دِثار حِمــامِ
وتلثّـمَ البـدرُ المضـيءُ بِسُـحبهِ وتلحّفَت نَجَـمـاتهُ بِغَمــامِ
فَغفَــت جُفـونُ العالمينَ جميعهم وتوفيـت أرواحُـهم بِــسلامِ
كلُ الخلائـقِ سيدي عرجَـت إلى ملكـوتِ ربي في مقرِّ منَــام
إلا عيـونَ الشـوقِ ما رقدت ولا صعـدَت تُناجي حلكةً بِظـلامِ
فحنيـنُ من هجَـر البلاد أقضـها فأصـابَ قلباً قد خوى بِسهـامِ
فَتكـالبَـت أشواقـها وتمكّـنَت إضـرامَ نـارٍ أيّمـا إضــرامِ
يا شـوقي حباً للإلـه .. ترفُقـاً إني أخافُ على الغريـبِ تـهامِي
إني أخافُ على حِمى قلـبي الذي سيـجتـهُ لـكَ سيـد الأقـلامِ
فأخافُ أن يطأَ اللهيـبُ سيـاجَه فيطالُ أرضُك سيدي إجرامــي
من يعذرُ القلبَ المـولّعَ حينـها؟ يمحـو الذنوبَ إذا أفاق خصامي
!من يكتمُ الشكوى بصدريَ برهةً من يمنـحُ القلم الرضيعَ فطـامي
هذي أنا يا سيـدي والصبـحُ قد غطى السمـاءَ بنـوره المُتـرامي
واستيقَظت شمسُ النهارِ لـرزقها تهدي الشعـاعَ الغضَّ للأقــوامِ
قد أرسل الرحمن أرواحاً كـذا قد أُمسـِكَت أخـرى ليومِ قيـام
!أما أنـا يا سيـدي فالـيوم لا روحٌ سـرت أو لذّ طعمُ منـــامِ
دفء البيلسـان صبراً غزة
يَـا غَـزّة في جَفنيكِ نحيب.. والوَجهُ الأسمـرُ محزونٌ, والقلبُ كَئيب.. يَـا غَـزّة صرَخاتكِ غُصَصٌ تستَعرضُ جَوفَ حناجِرِنا.. والصمتُ مهِـيب!!
إيلامُ جروحكِ ينخُرُ فينا والعِرقُ النازِفُ يسألُنا للغوثِ وريـد!! والعَتمةُ تستجدِي شَمعاً.. يُهلكُ خوفَ صِغارٍ فاقُوا والنورُ فقيد! وَأنينُ الجوعَى يكوينَا والوقعُ شديد!
يَـا غَـزّة حولَ الأسـوَار قيدٌ يحوِي قَهرَ حِصَـار والدّاخِلُ شعبٌ موجوعٌ قَتلى ودَمَـار..
وذِئابٌ تنهشُ في أحشاءِ رضيعٍ تقصِفُ بالموتِ الأحرَار.. وشوَارعُ تغرقُ بالشهداءِ بعزِّ نهَار! ونُواحُ الثكلى أغنيةٌ تعرجُ نحوَ سماءِ العدل تَشكُو من جُرمِ الفُجّـار..
في غَـزّةَ مأساةٌ حُبلى! لكنّ مخاضَ الميلادِ سيصحُو مِن قلبِ الدّار فشعوبُ العُربِ أفاقت في غضبٍ ترتقِبُ الثَار.. لاوطنٌ يركعُ يا صُهيونَ بذُلِّ صَـغَار.. لا صمتٌ بعدَ اليومِ سيأتِي لا شَجبٌ يُجدِي .. لا استِنكَار! قَد أحرقنَا عُهدَةَ سِلمٍ ما أهدتنَا إلا العار!
يا غزّةُ لا تبكِي صَبراً فيَـهُودُ ستغدُو أرضَ بُوَار.. اللهُ تعالى بشرنَـا.. في "الإسرَاء" إليهَا شَار بِزُنودِ شَبابٍ قد صَبَروا
ستُزالُ يهودُ ويُمحَى العَار!
في تخرج الحبيب29/11
حين تراقص الفرح منتشياً بحفل تخرج الحبيب متميزاً يقدم أقرانه برتبة الأول مع الشرف
"وكَانَ امتيازُكَ أحلى خِتام يُــتـوِّجُ ليــــلَ العــنا والسـَهَر"
سلامٌ عليكَ بهذَا المسَاء تُطلُّ علـــينَا بـِأبَهـــى الصـُــوَر
تُطاوِلُ هامَ السحَابِ وترقَى ذُرَى الغيمِ حتى تطالَ القمَر
وتقدُمُ صفّ الشبَابِ بِفخرٍ فتزهُو بكَ الرّوحُ في ذا السَّمَر
تُباهي المَعالي وتسطَعُ نجمَاً جـليلاً جـديـراً بهــذا المَـقَـر
أنبـضَ الفُؤادِ عَناؤُكَ بذرٌ جنيـــتَ بهِ اليومَ حُـلــوَ الثمَـر
أحبـكَ زوجاً عظيماً جلـوداً وأشـرُفُ فيك أنالُ الفخَر
أحبُ ابتسامَ عيونكَ دوماً أحــبُ بريــــقاً بها قَد ظهَر
لترقُصَ روحي بحفلِ امتيازِكَ وتفرِشُ دربَكَ وردَاً وزَهر
تُرقي جبينكَ آيُ الكتابِ وتتلو على الصَدرِ بضعَ سور
تريحُ عناءكَ في روحِ قلبي تُزيــلُ الهـُمومَ وكـــل الكــــدَر
فأسمُو بحبكَ نحو السمَــاء وأهمي مع الغيثِ قطر المَطَر
لأروي جَفافَ الغِيابِ و أُحيي لقَاء القـُلوبِ بُعيدَ الســفر
سلامٌ عليكَ أيـــا سَيـدي وباركَ فرحــكَ همسُ النظَر
دفء البيلسان حِداد" متى يصــفو وِدادكِ لـي فإني سئمتُ من الحياةِ بلا وِدادِ "
فمَن أطفأ الشمس في كهفِ قلبي وألبَس روحكِ ثوب الحِداد
ومَن أذبــلَ الوردَ في وجنتيــكِ وأشحـبَ لـونكِ حتى السوادِ
ومَن سرق العينَ منكِ بريــقــاً وأهـدى لجفنـكِ داءَ السـهــادِ
فتبّت يدُ البينِ .. تبّــت وتبّــت أتعبثُ جوراً بفوضى الفــؤادِ
فمن سيُـرتبُ أشــلاءَ روحــي ويمسحُ شعــريَ قبل الـــــرقـادِ
!وكيفَ أُطـــمئنُ أُمــــي بأنـــي بسلمٍ وخيرِ ..وحالي اعتيادي
دفء البيلســان بعد منتصف الوجعمَاذا بعدَ منتَصفِ الليل؟؟!؟
سِوى السُهادِ المُسخَّر بين الجُفونِ والترَاقي؟!؟
وسوادٌ يُصارعُ سلطانَ الأرقِ
!!فينقلبُ خاسئاً وهو حَسير
ليلٌ على أرصفةِ الفقد..ليلٌ حالك
!!ليسَ كَـ حُلكتِهِ شيء
!!يُغبِّشُ سِككَ الانتظارِ بضباب الخوفِ من الارتحال بلا عودة
أيُ مناديلٍ ستجففُ بللَ اغترابي حينها؟!؟ا
وعلى حافةِ أيِّ جدارٍ مُهترئ سأسندُ ظهرَ أحزاني؟!؟
وصوبَ أيِ بقعِ السماء ستعرجُ نجواي
.. بِأن يـارَب
.. بتُ أخافُ عليّ مني ..
..فأعذنِي ونفسي مِن كيدِ الفقدِ الرجيم
دفء البيلسـان أغنية الشطآنأنا و روايةُ الشُطـآنِ أغنيةٌ
..بلا لحنٍ
..بلا نغَمٍ
!!ولا وَزنِ
أنا إن جنّ ليلُ الشوقِ ألمحُني
أنادِمُ تربةَ المرسى
!!فتدفنني
..بلا غُسلٍ
..بلا لحدٍ
!!بلا كفَنِ
..بغيرِ جنائزٍ تُتلى على جُثمانِ أوردتي
بلا أمٍ تودعني
!!على حَزَنِ
أيشهدُ بعدها وطني؟!؟
بأنّ الشوقَ سفاحٌ
وأنّ البحرَ متهمٌ بجرمِ حيازةِ
الأشواقِ في المُزنِ؟!؟
لِيَحكمَ عدلُ قاضينا
بجلدِ الشوقِ سبعينا
وعشرونـــا
سيقضيها مع الأشغالِ في السجنِ
فتُنفَخُ روحُ أوردتي
..و تحيا شهقة الكونِ
:وأهتفُ ملءَ أفواهي
.
.
عذراً سيدَ الأمواجِ
!!فالأنواء ما عادت تبللني
دفء البيلسان أسراري الـ6مررت إلي الصديقة أنين الورد فرضاً تدوينياً
:قوانينه ما يلي
اذكر اسم من مرره لك .
اذكر القوانين المتعلقة بحله .
. تحدّث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى . . حوّل هذا الواجب لـ ستة مدونين واذكر أسماءهم وروابط مدوناتهم في موضوعك . . اترك تعليقا ً في مدونة من مررت له الواجب ليعلموا به .
أسراري الستة :
(1) كتومة لا أؤمن بتقاسم فتات الهموم!!
(2) ألقب به لأن كبريائي يأبى أن ينكسر جهاراً!!
(3) أمقت الروتين ملولة وتخنقني الرتابة في كل شيء!!
(4) في مقلتيّ آلاف الحكايا أخاف أن تفضحها الأهداب!!
(5) في داخلي ثورة تسترها براءة ملامحي!!
(6) أصدق تماماً نزار حين قال: كلماتنا في الحب تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال!!
أمرر هذا الواجب لِـ :
دفء البيلسـان في وطني!!(1) : : في وطن ـي..
!! لِـ فُحشِ العصبيةِ الجاهلية سيادة متمرّدة !فالأبيض و الأسود لا يختلطان !!والأصفر والأبيض لا يمتزجان
ببساطةٍ أكثر.. في وطن ـي..
!!توحدٌ في امتزاج أمشاج الألوان والأديان
(2)
:
:
في وطن ـي..
!!أكوام نساءٍ يلهثن في سوق العمل
صُمّت أسماعهنّ عن تدبِّر
"وقرنّ في بيوتكنّ"
!!
(3)
:
:
في وطن ـي
لا أسلم من لغطِ نسوة المدينة إن
!!لمحتُ متدثرةً بنطال جينز في بيتِ أبي
بينما لا تجرّم آلاف إناثهن اللائي تنحسر
!!أوشحتهنّ عن نصف رؤوسهن في لـُجّـةِ الشوارع العامة
(4)
:
:
في وطن ـي
تعشعش طيبة مفرطة..
"يروق لـِ نظرتي تسميتها بالـ "سذاجة
!!
(5)
:
:
في وطن ـي..
شاطئ..
...و نوارس
أحيل باسم التطور المدنيّ..
مهرجاناً..
يضمُ في عاصمته مسرحاً..
يُدنس كلَّ جمعة بتجمهر هابط
!!وأجساد متمايسة على أنغام حواءٍ ساقطة
(6)
:
:
في وطن ـي..
!!بقع عاهرة
..تدنسها أذيال المساء
!ولا تطهر بماء السماوات السبع
فمتى ستُوهب النقاء!؟
(7)
:
:
في وطن ــي
..تجرع صمتاً
..صفق صامتاً
..وتحدث صامتاً
!!ضريبةً لعيشك
.
.
!!اششش في وطني حتى الهزاز محظور
(8)
في وطن ـي..
يفزعُ غبشُ الفجرِ
!!على نشازِ أذانٍ مكسرِ الإيقاع
.
.
حباً بالله هلا أيقظَ الفجر
صوتاً ندياً؟!؟
!!
(9)
:
:
في وطن ـي
وتحت سقف تحرير المرأة
استعبدت حرائرنا
!!نادلاتٍ لزبائنِ مطاعمِ الطرقِ السريعة
(10)
:
:
في وطن ـي
..منفىً للمواطن
!!وسكنى للغرباء
(11)
:
:
في وطن ـي
أطفالٌ لم يتلاصقوا و أجساد أمهاتهم
!إلا آن المخاض
..هؤلاء..
يتوسدون صدور العاملات الآسيويات
:
.
يُقبلونَ قبل انعتاق الفجر
:
يُلقمونَ ظهراً من أيديهنّ
.
.
!!ويُجلدون مساءاً بالأيدي ذاتها
دفء البيلسان لا تبـكي يا دفءَ المـساء ..
لا تبكِي يا دفءَ المسـاء.. لا تبكي.. ما خُلِقت عيونكِ للبكاء! يا دفءُ عيناكِ الجميلة.. "لا يليق بها البكاء !!" لاتبكي.. إن بعض الدمعِ إثمٌ!! دمعٌ تقيٌّ صابرٌ .. ودمعٌ فاجرٌ!! ما كلُ أدمعكِ سواء!
يا دفء إن جاء المساء.. قدّي سكونَهُ واهمسي.. جفّت ضروع السحبِ.. أجدبتِ السماء! قولي له.. إني نذرتُ اليوم صوماً.. فلا عويلَ ولا إنحناء!!
دفء البيلسان ومَـاذا لَو .. !؟
دفء يُدعى سارةلكنةُ قصائدِي المُبهمة..
وأبجَديتي التي لم تَأنس نُضجاً بعد..
تدارِي عَجزَ فواصِلها..
أمام سموِّ أنثى..
تُحاكِي دفء آب..
بـِ ظِلالٍ تُدعى "سَـارة"
سَــارة..
رفيقةُ روحِي التي ردتني من بعدِ
كُفريَ الصداقةَ مؤمنة!!
أشهدُ أنّ الوطنَ والصدق يجتمعَانِ
على صراطٍ مستقيم!!
سَــارة..
نفحةُ إيمانٍ رمضانية..
بتولُ تسبيحاتِ التراويح..
وقنوتُ الليالي الفرديّة..
مَن أهدتني وقارَ صلاة الجماعة ..
قاسمتني حبيباتِ مسبحةٍ عزلاء..
وتأمينَ كفوفِ الرجاء..
سَــارة..
حِكايةُ ثرثرةِ دلوكِ الشَمس..
وغسقِ الليل..
وحياةُ فجرٍ
يحشو صُندوقيَ الوارد بهذيانٍ كان مشهوداً..
هي سيدةُ ضبابِ الجفون..
وغبشِ الوسن..
وكل أسراريَ المفضوحة في سمرِ ليالي آذار!!
سَــارة..
أجملُ طقوسِ نهاراتِي المُتعبة..
رذاذُ فنجانِ قهوتي التُركِيّة..
معطفي ذو القبعةِ البيضاء..
وجريدتِي الخاوية إلا من زاوِيةِ الأبراج..
ونهمِ تفاصيلِ التفاصيل!!
سَــارة..
بجيناتِها التي تُحاكِي جيناتيَ الهجِينة..
تُزاحمُني برجَ الجدي..
البرج الذي لا أفقهُ كثيراً مما تقولهُ عنه!
فأُمارسُ بين يديها دورَ التلميذَةِ الشغوب..
أأنَسُ بترهاتها تارة..
وألعنُ بعضها أخرى!!
سَــارة..
المتفردة في شنقِ صمتِي جهراً..
المتُفننةُ في انتزاعِ لسانيَ المكنون في أقصى حنجرتي...
إلى الحدِّ الذي أرحمهُا فيه
بعد كل نوبة حمّى ثرثرةٍ تتلبسني..
فَـ أُسائلها بخبث..
كم قرصاً أدفعُ تسكيناً لِصداعك؟؟!
سَــارة..
المعتقةُ بتفاصيل ذكرياتنا..
منذ الشعرِ الأشقرِ والبشرةِ البيضاء..
حتى البنفسجة المسترخية على
يمينِ فوضى خصلات الشعر الكستنائيّ!
سَــارة..
الممطرةُ شغفِي الخريفيّ للهدايا...
بِــ
حقيبةٍ جامعية..
محفظةٍ صفراء فاقعٌ لونها تسرُّ الناظرينJ
عقدٍ رماديّ بقرطيه..
جمعٍ من حباتِ شوكولا فاخرة..
حذاءٍ عشبيّ يكبرُ مقاس قدمي بنمرة!!
ومحفظةٍ بنكهةِ الجزائر!
سَــارة..
الرباعية الوحيدة التي أؤمن بجمال كل صويحباتها
لكنّي أعترف..
من بين كل السارات..وحدكِ سارة الأجمل..
دفءْ البيلســانْ
أسرارٌ ليليّة
أنا.. أرتَدِي الطُفولة.. وفستَـاناً أبيضاً قصيراً.. أرقصُ على خشِبةِ مسرَح.. ومسؤولٌ مهمٌ بينَ الحُضور!!
حكايةُ حُلمٍ مبعثَرِ الخُيوط.. غصصتُ وأنا أُحاوِلُ ابتلاعَ صدمتِي إثرَ الإنصاتِ لتفاصيلِهِ للمرةِ الثانِيَةِ على التوَالي!!
أمّا أن يُراودَ الحُلُم ذاتهُ خمساً من صديقاتي اللائِي لم تَتصافح وجوهَهنّ يوماً!! ولم تَجمعهُنّ جغرافيةُ بقعةٍ واحدة!! ولا حتى صورةٌ تِذكاريةٌ سَقطَت سهواً ذاتَ لِقاء!!
,,فالأمرُ أنذَرَني بحُمى قلق,, تلبسَتني بوادِرُها مُنذُ أن تناهَى إلى أُذني خبرٌ صعقني.. مفادُهُ أنني ومنذُ ثلاثةِ أعوامٍ يُسمَعُ لي صوتُ تأوهاتِ أنينٍ أثناء غفوتي!!
رُحماكَ ربي.. ماذا يخبئُ لي موتيَ الليليّ بعَد؟! وخالقي أرحَمُني.. أيُ خِسةٍ تتلبسُ ذاكَ الألم لينأَى بنفسِهِ عن صخبِ زحامِ بوابةِ كيِّ آلامي؟! ويؤثِرَ أن يفضَحَ نفسهُ عاريَاً كل عتيم!!
أي ألمِي المتمردَ عتمةً.. لا تُواعدَني ميتةً!! هاكَ صكَّ غُفراني.. فقط تجرأ.. وأقبل.. فلم تضقِ ساحةُ المـحشرِ بعد!! دفء البيلسـان صرختي البكر
قبل تسعة عشرَ عاماً.. غَدا عتيمُ ليلَةِ الثالثِ عشر من يَنايِر خاشِـعـاً,, سَـاكِنـاً,, ينادِمُ نعاسَ أهدابهِ صوتُ تراتيلٍ تُرقي وجَعَ مخاضَ أمي.. حتى إذَا عانَقَت سمعَها "قُطُوفُهَا دَانِيَة" أسَرّت في نَفسِها اسماً لِـ "أناي" المُضطرِبةِ في أحشَائهَا..
خمسُ أوجَـاع.. وأربَعونَ دقيقة.. لَفظَ بعدَها رحِمُ أمي المُنهَك جسَدِيَ الغض.. وأيقَظَت صرختِي البِكر غبشَ فجرِ يناير.. ليشهَد ابتسامَةَ أميَ المجهَدة وهيَ تُطالِعُ أثرَ جيناتِها في ملامِحي..
تُرى هل تساءَلت أُمي وهي تلقِّمُني صدرها أيُ أنثى سَأكون؟!؟ وهل راوَد الاستِفهامُ ذاتهُ وَالدي حينَ سكَب الأذَان في مسمعي.. وحنّكَ لثتي بشقِ تمرةٍ حجازية؟!؟
وهل أدرَكوا وهُم يقتَرِعون لي هُويةً من بينِ أربعةِ أسماء.. أنّني سأكبُر وسأتوارى خلف اسمٍ مستعار,, غير "دانية" أُمي.. و "سيرين" أبِي.. و "تسنيم" جدتي.. ولا حتى رباعيتي المسلوبة من سورة البقرة!!
دفء البيلسان التصميم إهداء من: أختي الصغرى شكراً خوخة وليمووونا بحجم محبتيي:) انتهــى
"دِفء.. أتحَسرُ عليكِ.. أنتِ أعظَمُ من أن تقِفي على حافةِ هذَا القدِر!!"
,.,., آلافُ الهَمَزاتِ تتَناهَى إلى طبلَةِ قلبِي فتجلِدُهُ بسيَاطِهَا بلا رَحمة!! أُدرِكُ أنّ النِسوَةَ مِن حَولِي يتحسرنَ على أحلامِي المُحتضِرة.. على عقلِ دفء الذِي عُقِـدَ عليهِ كبيرُ أمل!! على تشييعِ جنازةِ ملفِ بعثتِي.. على مِريَلتِي البيضَـاء وميزَان الحرَارة!!
.,.,.
بعِـــيــداً عَن لغَطِ نسوةِ المدِينَة,, كنتُ وحدِي أفتَرِشُ الزوايَا وَأجزِمُ بضَبابِيَةِ أحلامي!! برانِ الغَبَشِ الذي يخنِقُهَا!! فَيُحيلُها جثثاً صرِيعةً.. أو أخداجاً مُشوهة!!
أعلمُ بأنّ المُتهَمينَ حولِي كُثُر! لكِنني أسمعُ في قرارَةِ نفسي دوِيَ اتهَام.. يدِينُني بالإجرامِ الأقبَح!! فأقِف مُدانةً عندَ أعتابِ قلبِي.. أَقبلُ يديه.. ألثُم كُفوفَ سخطِه.. أهَدهِــدهَـا.. أتجرؤ.. و أحقِنُها بمصلِ استِرخاء.. يطرحُهَا هائمةً سكرَى.. فأسرِقُ مِلفَ القضيّة.. أختِمهُ بالشمعِ الأحمر.. و أُذيّلُه بِـ "انتَهَـى!!"
دِفء البيلسـان
ليل بلا رحمة!!
ليــلُ الشِتــاء لا يَرحَ ــم!!
طوِيِــــــــــــــــــــــلٌ بطولِ قامةِ الكآبةِ التِي تَلَــبستنِي اللَــيلَة!!
لا أدرِي إن كَـانَ هُنــاك مَن يلتمسَ عُ ــذراً لِـ عُدوانيتِي الفظّة!! صوتِيَ الـ حَ ــاد!! تجهُمَ ملامِحـي!! وَ أطوارِيَ الـ غَ ـريبة!!
كُلُ ما أدرِكه أنّ في جوفِي غصة!! و أَنّ قولَ والِـدتِي: "لا يكتئِبُ إلا من نَأَى عنِ الرّح ـمَن" أشعَل اختِنـاقِي!!
كانَ كفيلاً يا أُمِـي بأن يهوِي بي صَريـ ع ـةً فوقَ آلامي!! كفيلاً بإحالتِي فُتـ ـاتَ أنيــن! كفيلاً بأَن يُـ ج ـبرَني على تَرتيل الاستِـ غ ـفارِ جهراً أمامكِ.. قَـاسِـيـأً إلى الحدِّ الذِي نبَشَ صورةَ عائشة حين تَلَت عليّ الجملة ذاتَهـا!! عائشة.. التي وهبتنِي دعوةً للصّلاةِ تحتَ أستَـارِ الليل..
و مِن حِينها.. تُـ ح ــرِق أنايَ الاستِفهامات!!
أَوَ يمُنّ عليّ إلـهِي بالقـبول؟؟!
أوَ هل سيُـحاسبُني الرح ـمن على جُرمٍ لم أدنِّسَ يديّ به؟!!
أم أنّني كَبُرتُ إلى القدرِ الذِي يحرُمُ عليّ فيه الإنزِواءُ عما حدَثَ جانِباً؟؟!
وهل سيشفعُ لي تعَاقُبُ كل إثنَين وخميس برَفعِ اعمالي؟؟
جلُّ ما أتيقنهُ أنّ ظني باللهِ جميل.. وأنّ قدسيةَ هذهِ الليلَةِ تهون كلَ ما نابنِي فيها..
دفء البيلسـان
قنوت قلب
في جَفنِ ليلٍ بَهيم.. ستَرت حُلكُةُ سوادِهِ دعوَتي المتأرجحةِ بينَ لسانِي وكفوف ملائكةِ الرحمة.. ترَاءت لي صورةُ شيطانِي ثَملاً!! يتراقصُ منتشِياً على بساطِ خطَاياي.. فسَارعتُ لإسدَال جفنيّ.. وبِسرعةٍ مغلفةٍ بالإرتجاف.. كومتُ أناملِي حولَ شفتَيّ.. نفثتُ في كوةُ يديّ السبعَ المثاني.. أتبعتُهم بآيَةِ الكُرسي والمعوذَات.. وبِهدوءٍ مُفتَعَل.. زرعتُ أطرافَ أناملِي بين حاجبي و الأهدَاب .. راقيةً ذاكرةَ عينِي مِن وَساوِسهَا..
بعدَها.. خطَفتُ أناملي لأزمِّل رعشةَ فؤادي الذي أمسَى ليلَتهُ فارِغاً.. خاوِياً على عُروشهِ.. يستسقِي حُرقَةَ عبرةٍ تائبة.. تنبتُ في عاصمةِ آلامِه.. وضوءاً ..وثوبَ صلاة.. سجادةً .. ومصحفاً.. مسبحةً.. وابتهالاً.. تؤمُهم في صَومعةِ طاعة.. .. ناسِكةٌ بَتُــول .. تنذرُ عن عصيَانِ الرحمنِ صوماً.. لِتشحنَ دفءَ إيمانِ قلبي.. وتحيلُهُ وطناً خاشعاً.. يستوطنهُ الأبـرَار.. ويمنحوهُ في كلِّ ليلةٍ.. لذةَ الإنكسَــار..
دفء البيلسـان
|
إمرأة عربيةwrote:
مساؤك خير وسلام أيتها الكريمة قد لا نكون التقينا من قبل ولكنني التقيتك حرفا وكلمة قبل ان اراك شخصا والحرف يقدم صاحبة بأبهى صورة وكما يحب.. ان هو اتقن رسمه وريشته لذلك ايتها الكريمة ادعوك شخصا وحرفا وكلمة وقدرا بإن تشرفيني وتشرفي منزلنا الجديد
منتديات نقطة فوق الهاء
Apr. 25
إمرأة عربيةwrote:
Apr. 25
ღ حنين القلووبღ ღ ღ ღwrote:
كــل عـــام وانتي بالف خير حبيبتي
عسى ميلادك هذا في هاي السنه الجديده ميلاد خير وبركه وكلها فررررح وسعاده
كل عام وانتي اقرب لي يااختي وصديقتي
Feb. 16
нάηάη .wrote:
كل عام وأنتي أقرب إلى الأكثر
كل عام وتزدادين طهراً ونقاء
كل عام وأنتي من قلبي قريبة
أحبك
Jan. 13
asmaa ..wrote:
كل عام و "دِفءُ البَيلَسانْ" بألف خير
أتمنى أن يأتي 13/1/2010
ودفء تزيدنا دفءاً
Jan. 13
|
||||
|
|